الكتابات على شواهد القبور في مقبرة عين البيضة بوهران ومقبرة أمدوحة بتيزي وزو » ك.ع.ش.ق «

نوع المشروع : البرامج الوطنية للبحث
المحور : التاريخ والعلاقة مع الذاكرة
الكلمات المفتاحية : التراث الثقافي الكتابات على القبور المساحات الجنائزية الممارسات الاجتماعية
الملخص

يتعلق الأمر بدراسة الممارسات الاجتماعية والثقافية المتعلقة بالكتابات الموجودة على شواهد القبور، في كل من مقبرة عين البيضة بوهران ومقبرة أمدوحة بتيزي وزو. إن اختيار هاتين المقبرتين سيتيح لنا المقارنة بين منطقتين، متتبعين مدى حضور الموروث الإسلامي في كل منهما، والأشكال المختلفة التي يتجلى من خلالها وإلى جانب ذلك سنتتبع مدى حضور الثقافة المحلية فيهما. إن منهج دراستنا سيكون وصفيا للأماكن موضوع الدراسة، وكذا للممارسات الطقسية في هاته الأماكن، أي داخل المقبرتين، إضافة إلى وصف القبور وتحديد مكوناتها (اللون، الحجم، عدد النصب التذكارية في كل قبر) وتتبع نظام الدفن. كما أن منهجنا سيكون تصنيفيا، من حيث أن هناك تنوعا كبيرا للنصوص وللكتابات على شواهد القبور، تصنيف الآيات القرآنية المستعملة من حيث مضمونها وسياقها، تصنيف أشكل وأنواع ما يسمى بالاستمارة Le formulaire الذي يحوي على ما يلي: صيغ الرحمة، صيغ الدعاء، اسم المتوفى، لقبه، تاريخ ميلاده، تاريخ وفاته...تصنيف الكتابات ذات الطابع الشخصي والإنساني (المرثيات - ما تعلق بالسيرة الذاتية للمتوفى...).

أهداف المشروع

- مؤلف خاص بمقبرة "عين البيضة" بوهران.
- مؤلف خاص بمقبرة "أمدوحة" بتيزي وزو.
النشاطات المبرمجة
- المعاينة الميدانية والتصوير الفوتوغرافي لمقبرة عين البيضة بوهران
- المعاينة الميدانية والتصوير الفوتوغرافي لمقبرة أمدوحة بتيزي وزو
- إجراء المقابلات الخاصة بمقبرة عين البيضة
- إجراء المقابلات الخاصة بمقبرة تيزي وزو
- تنشيط يوم دراسي أول يتم فيه عرض ومناقشة النتائج الأولية الخاصة بمقبرة عين البيضة
- تنشيط يوم دراسي ثان يتم فيه عرض ومناقشة النتائج الأولية الخاصة بمقبرة أمدوحة بتيزي وزو.
النتائج المتوقعة
إننا نتوقع من مشروع بحثنا أن يكشف على الممارسات الاجتماعية والثقافية الموجودة في المنطقتين المدروستين، ويتتبع مدى توظيف التراث الشعبي، الأدبي والديني فيهما، لإثبات أن المقبرة ليست مكانا للأموات، وأنها ليست "قرافة" ولكنها فضاء لتجلي وانبثاق المهارات الإنسانية بشكل مكثف ومركز. وأنه بمقدار ما يتم الاعتناء بالمقبرة والاهتمام بالكتابة، بمقدار ما يعني ذلك أن الفاعلين المحليين منخرطين أكثر في الفضاء العمومي.ونتوقع على المستوى العلمي مساهمة مشروعنا الوطني في إثراء الدراسات السابقة وتوجيه الباحثين إلى الاهتمام بدراسة فضاءات الدفن من الناحية الأثرية، الفنية، التاريخية، الأنتروبولوجية والأدبية. وجعل البحث حول شواهد القبور في الجزائر مقياسا يدرس في أقسام الأدب، التاريخ، الفلسفة، الآثار، الفنون. وفي هذا الإطار، فإننا سنطبع دليلين يتضمن أحدهما جميع أنواع الشواهد المستخدمة في المقبرتين، والآخر يتضمن جردا لكل النصوص الدينية والأدبية المستعملة فيهما.

← العودة إلى القائمة